ابن الجوزي
13
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
البداية » ، « واسطات العقود » ، « شذور العقود في تاريخ العهود » ، « الخواتيم » ، « المجالس اليوسفية » ، « كنوز العمر » ، « إيقاظ الوسنان بأحوال النبات والحيوان » ، « نسيم الروض » ، « الثبات عند الممات » ، « الموت وما بعده » مجلد ، « ديوانه » عدّة مجلدات ، « مناقب معروف » ، « العزلة » ، « الرياضة » ، « النصر على مصر » ، « كان وكان » في الوعظ ، « خطب اللآلئ » ، « الناسخ والمنسوخ » ، « مواسم العمر » ، « أعمار الأعيان » وأشياء كثرة تركتها ، ولم أرها . وكان ذا حظّ عظيم وصيت بعيد في الوعظ ، يحضر مجالسه الملوك والوزراء وبعض الخلفاء والأئمة والكبراء ، لا يكاد المجلس ينقص عن ألوف كثيرة ، حتى قيل في بعض مجالسه : إن حزر الجمع بمائة ألف . ولا ريب أنّ هذا ما وقع ، ولو وقع ، لما قدر أن يسمعهم ، ولا المكان يسعهم . قال سبطه أبو المظفّر : سمعت جدّي على المنبر يقول : بإصبعيّ هاتين كتبت ألفي مجلدة ، وتاب على يديّ مائة ألف ، وأسلم على يديّ عشرون ألفا وكان يختم في الأسبوع ، ولا يخرج من بيته إلّا إلى الجمعة أو المجلس . قلت : فما فعلت صلاة الجماعة ؟ ثم سرد سبطه تصانيفه ، فذكر منها كتاب « المختار في الأشعار » عشر مجلدات ، « درة الإكليل » في التاريخ ، أربع مجلدات ، « الأمثال » مجلد ، « المنفعة في المذاهب الأربعة » مجلدان ، « التبصرة في الوعظ » ، ثلاث مجلدات ، « رؤوس القوارير » مجلدان ، ثم قال : ومجموع تصانيفه مائتان ونيّف وخمسون كتابا . قلت : وكذا وجد بخطه قبل موته أنّ تواليفه بلغت مائتين وخمسين تأليفا . ومن غرر ألفاظه : عقارب المنايا تلسع ، وخدران جسم الآمال يمنع ، وماء الحياة في إناء العمر يرشح . يا أمير : اذكر عند القدرة عدل اللّه فيك ، وعند العقوبة قدرة اللّه عليك ، ولا تشف غيظك بسقم دينك . وقال لصديق : أنت في أوسع العذر من التأخّر عنّي لثقتى بك ، وفي أضيقه